الاثنين، 28 فبراير 2011

أنت سيد قرارك

الناس مختلفة ومتباينة ده طبيعي جدا لكن  الفترة التاريخية والتحول الديمقراطي والثورة المضادة وكل الكلام البديع من الا خوة المتحمسين جدا والسؤال الصعب أنزل التحرير ولا مانزلش  و لقيت مناقشات ترتقي الي الخناقات والأتهامات الجاهزة من الطرفين  لكن في الأخر كل طرف بيمسك في رأيه وخلاص علي كده يس بصراحة الأتنين مش غلطانين يعني اللي عايز ينزل ده كويس ليه لأن وقفة التحرير دي أكبر ضمان لتحقيق المطالب لكن برضه ميبأش زي أعتصام 25 يناير يعني اعتصام متابع مش اعتصام عند.. طب واللي شايف ان التحرير موجود  وممكن نصبر شوية لحد مانشوف أحنا وصلنا فين  أقولك وماله ده كمان حل كويس نصبر ونشوف ختامها هيكون أـيه؟ وبعدين ندي الجيش وقت عشان لو نزلنا زي 25 يناير البلد هتولع والمره دي هنقابل الجيش  دي حكمة ورأي جامد ليه أحترامه زي الأولاني  بس أنا نفسي الناس نفكر أوي في كل حاجة قبل ماتاخد القرار ومتاخدش القرار تحت التأثير المبالغ فيه لكل من يحاول أجتذاب الأخر وتذكر انت سيد قرارك وانظر لمصر عشان قرارك وعن نفسي مش هقولك ايه قراري

الخميس، 24 فبراير 2011

الطغاه

علي طريقة هتلر ونيرون و موسوليني و غيرهم من الطغاة الذين قادوا شعوبهم للهلاك و الدمار يسير القذافي و ما يقوم به من عملية إبادة لشعبه و قمع حرياته يجعلني أري نهاية واحدة له فبعد مرحلة الجنون الذي جعله يبيد شعبه سينتحر بلا شك سيموت القذافي بعد أن يتم الله  نصره للشعب الليبي الذي يدفع الكثير من أجل نيل حريته التي اغتصبها المجنون القذافي و سينتحر القذافي و يبقي أحفاد عمر المختار ليبدأوا من جديد مرحلة البناء سائرين علي طريق الحرية كما سارت مصر و من قبلها تونس لتنتشر الديموقراطية الحقيقية التي يحرمنا منها كل الطغاة . فقد أكد جورج أريل في روايته الشهيرة (مزرعة الحيوانات ) "إن البؤس الذي نعيش فيه هو أحد إطلالات الطغاة و طالما يموت الطغاة فإن الحرية لن تفني " . و الحرية لن تفني ما دامت الشعوب لن تصمت بعد اليوم و لن ننتظر أن يموت الطغاة بل سنقتلهم ثورات الشعوب الحرة

السبت، 19 فبراير 2011

حزب 25 يناير

فكرة تأسيس حزب 25 ينايرفكرة عبقرية بلا اى شك لكن من هم 25 يناير أهم الأخوان أم شباب الأحزاب أم شباب 6 ابريل أم حركة كفاية أم شباب مصر الذين لا ينتمون لاى هذه الحركات...   لاشك ان الثورة مصرية وان من شارك فيها هم مصريون  مختلفين  فى الأفكار والعقائد  متنوعين  الثقافات والأتجاهات كل  أختلفت أسبابهم للنزول ولكنهم أجتمعوا على هدف واحد الاوهو اسقاط النظام الفاسد وأعادة بناء مصر فلا يجب ان يستأثر أحد الأثجاهات بهذا القب الذى هو لقب للشعب المصري أجمع  ولكن علي كل مجموعة تتحد في الرأى والطريقة التي من خلالها تستطيع ان تنهض بالبلد ان  تبدا بتكوين الحزب الخاص بها وعلي  الأفراد الأختيار بين هذه الأتجاهات كلا بما يتماشي مع أفكاره لكن ان يستأثر أحد الأحزاب بأسم 25 يناير فهذا يعد نوع من التمييز ومنح مميزات لا تفي بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأحزاب وهو ما يخل بأحد مبادئ الثورة التي طالما حلمنا بها

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

الديب وأعوانه

من خلال تجربة حية ومشاركة ملموسة للأحاث داخل جامعة عين شمس رأيت كثيرمن الفساد  وألياته سواء من رؤساء الجامعة أو موظفيهم) الذين تركوا كل مالديهم من مسؤليات تجاه تطوير التعليم الجامعى  فى مقابل التفرغ للتقارير الأمنية التى تعينهم أكثر من أى شىء على البقاء فى مناصبهم رأيت الفساد فى( المكتب الفنى لدعم الأتحادات الطلاب  هذا المكتب فى حقيقته مكتب لدعم أمن الدولة فمن خلاله يتم أعداد القائمة التى لا بد من استبعادها  وهى القائمة الثى ينفذها أمن الدولة ويباركها رئيس الجامعة ..              فالحقيقة ان جميع الأتحادات الطلابية لم تأتى الأ    بموافقة الأمن و بدعم وأشراف من باسم رمضان رئيس المكتب الفنى  وبمباركة الديب..      فصل أخر من فساد الجامعة  صدر قرار من رئيس الجامعة بحرمان بعض من طلاب 6 ابريل من دخول امتحانات نصف العام الأخيرة قتوجهوا للقضاء ودافعوا عن حقهم حتى حصلوا على حكم قضائى بأحقيتهم فى تأدية الأمتحان  وتوجهوا لعميد كلية الحقوق لثقديم الحكم القضائى فكان الرد من العميد كالتالى (بله واشرب ميته) ورئيس الجامعة مؤيد طبعا....                                 فى النهاية صعب اوى الطلاب ترجع التيرم التانى لتجد رموز الفساد فى قلاعها سواء فى جامعة عين شمس أو غيرها.....عايزين بالمرة حد يراجع فلوس الميزانية اللى بتتنهب على مراحل بداية من رئيس الجامعة حتى  أصغر  موظف فى رعاية الشباب

الاثنين، 14 فبراير 2011

أى سبوبة تيجى من الحكومة

من اهم الخطط التي حاولت الحكومة من خلالها تهدئة و امتصاص بل و اجهاض ثورة الشعب في ال25 من يناير ما كان من اعلانها عن توافر فرص العمل المختلفة بقطاعاتها المختلفة (بترول - مالية - كهرباء ........ الخ) و التي كان العمل بها قبل ال25 من يناير ضرب من ضروب الخيال علي الرغم من ضآلة مراتباتها حتي و ان سعي اليها الملايين من الشباب بل ان هذه الوظائف ما كانت لتأتي لاحد إلا بما اؤتي من مال أو وساطة وحبذا لو كلاهما . اليوم طلب مني احد اصدقائي أن اذهب معه الي التقدم للعمل في احدي هذه الوزارات و طوال الطريق ظل يحدثني عن العمل وكيف بعد اربع سنوات بعد التخرج سيعمل ويحصل علي راتب وافتكرت ما جاء من تصريحات علي لسان وزراء الحكومة النظيفة اسما وهي تعلن في جميع ابواقها ان القطاع الحكومي لم يعد قادرا علي استيعاب المزيد من الموظفين الجدد بل أن هناك الكثير من الموظفين الحكوميين ليس لهم دور واضح في سير العمل مجرد إمضاء حضور وانصراف و طبعا قبض اخر الشهرو نصحت جميع الشباب الخرجين بالتوجه الي العمل الخاص أو الي الله ، فنظرت الي صديقي و قلت له هل تعرف انك يمكن ان تصبح واحدا من هؤلاء إذا كان كلامهم عن التضخم الحكومي حقيقي و هكذا ستصبح عاطل و لكن بأجر فرأيت منه صمتا و نظرة تنم عن تفكير عميق و قال لي اهي اي سبوبة تيجي من الحكومة وخلاص حتى لو كنت اني اروح امضي حضور و انصراف ........... 

الأحد، 13 فبراير 2011

بنقول ونقوم: التورتة

بنقول ونقوم: التورتة: "بعد أن ينقضى عيد الميلاد ويمشى من جاء يجلس الاب والام لكى يقسما ماتبقى منها بين الأبناء فأذا حدث أختلاف بين الأبناء فالقرار يكون للأب من أجل..."

التورتة

بعد أن ينقضى عيد الميلاد ويمشى من جاء يجلس الاب والام لكى يقسما ماتبقى منها بين الأبناء فأذا حدث أختلاف بين الأبناء فالقرار يكون للأب من أجل أنهاء الخلاف لكن ماذا يحدث ان شعر أحد الابناء بقوته وشعر الاب بعجزه عن أنهاء الخلاف..... نرى الان مقدمات لهذا الوضع فى مصر فبعد ان خرجنا كشباب لايهمنا الموت من أجل الوطن بل رأيت من سعى أليه سعيا وكذلك الكثير والكثير من أمثلة الوطنية التى لولا صلابتها وايمانها بحياة كريمة لمصر لما استطاعت كسر القيد وانهاء فترة قاتمة من تلريخ البلاد لكن اليوم بعد نجاح الثورة نرى كل من شارك ولم يشارك يريد ان يحقق أعلى قدر من الظهور بل أن مايثير الضحك فى نفسى الاحزاب فنرى حزب التجمع الرافض حتى للمشاركة فى تظاهرة 25 يناير كان أول من سعى للتفاوض والامثلة كثيرة ...... لكن بعد تحقيق المطلب الاساسى للثوار وهو أنهاء الحقبة المباركية مالسبب فى بقاء الثوار فى الميدان  بعد خطاب التنحى  قررت أن أعود الى المنزل فقد شعرت بالفخر وقد خرجت لأطيح بالفساد وقد كان فلماذا أظل بعد اليوم فى الميدان لكن أتصل بى أحد الثوار الشرفاء وطلب منى العودة للميدان وبعد حوار طويل تبين لى ان من فى الميدان بعد ان حققوا المطلب الاساسى أتجهوا لمطالب فرعية منها أن الاخوان لن يتركوا الميدان ألأ بألغاء الطوارىء واخرين بلا اى توجه سياسى ولكنهم يساندونا ويدعمونا  ماديا لكى لا نترك الميدان بعد تحقيق مطالبنا حتى ولو كان هذا المطلب ان كيلو اللحمة يبقى ب15 جنيه وناس أخرى تجمع الاخرين تحت راية الكفاح الوطنى وأن لو مشينا مافيش اصلاح هيتحقق وده طبعا له مبرراته ولكن  بعد ان فكرت كثيرا وحاولت أتبين مايتوجب على كفرد رأيت حل وحيد أمامى لكن لا أكون أمرا بالمعروف ناسيا لنفسى أن أعود  وأكمل دراستى كما يجب وان أحاول أن يكون التغيير منهج على مستوى الفرد وليس على مستوى الدولة وياريت كل واحد مصمم يعد فى الميدان دلوقتى يراجع كلامه عن ثقته فى الجيش ويترك الامور السياسية لاهلها فقد ثورنا ضد الظلم والفساد وكل مسئول فى مصر يعلم حق العلم قوة هذا الشعب العظيم لذا لنترك التورتة حتى يكتمل عيد الميلاد