من اهم الخطط التي حاولت الحكومة من خلالها تهدئة و امتصاص بل و اجهاض ثورة الشعب في ال25 من يناير ما كان من اعلانها عن توافر فرص العمل المختلفة بقطاعاتها المختلفة (بترول - مالية - كهرباء ........ الخ) و التي كان العمل بها قبل ال25 من يناير ضرب من ضروب الخيال علي الرغم من ضآلة مراتباتها حتي و ان سعي اليها الملايين من الشباب بل ان هذه الوظائف ما كانت لتأتي لاحد إلا بما اؤتي من مال أو وساطة وحبذا لو كلاهما . اليوم طلب مني احد اصدقائي أن اذهب معه الي التقدم للعمل في احدي هذه الوزارات و طوال الطريق ظل يحدثني عن العمل وكيف بعد اربع سنوات بعد التخرج سيعمل ويحصل علي راتب وافتكرت ما جاء من تصريحات علي لسان وزراء الحكومة النظيفة اسما وهي تعلن في جميع ابواقها ان القطاع الحكومي لم يعد قادرا علي استيعاب المزيد من الموظفين الجدد بل أن هناك الكثير من الموظفين الحكوميين ليس لهم دور واضح في سير العمل مجرد إمضاء حضور وانصراف و طبعا قبض اخر الشهرو نصحت جميع الشباب الخرجين بالتوجه الي العمل الخاص أو الي الله ، فنظرت الي صديقي و قلت له هل تعرف انك يمكن ان تصبح واحدا من هؤلاء إذا كان كلامهم عن التضخم الحكومي حقيقي و هكذا ستصبح عاطل و لكن بأجر فرأيت منه صمتا و نظرة تنم عن تفكير عميق و قال لي اهي اي سبوبة تيجي من الحكومة وخلاص حتى لو كنت اني اروح امضي حضور و انصراف ...........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق