الأحد، 13 فبراير 2011

التورتة

بعد أن ينقضى عيد الميلاد ويمشى من جاء يجلس الاب والام لكى يقسما ماتبقى منها بين الأبناء فأذا حدث أختلاف بين الأبناء فالقرار يكون للأب من أجل أنهاء الخلاف لكن ماذا يحدث ان شعر أحد الابناء بقوته وشعر الاب بعجزه عن أنهاء الخلاف..... نرى الان مقدمات لهذا الوضع فى مصر فبعد ان خرجنا كشباب لايهمنا الموت من أجل الوطن بل رأيت من سعى أليه سعيا وكذلك الكثير والكثير من أمثلة الوطنية التى لولا صلابتها وايمانها بحياة كريمة لمصر لما استطاعت كسر القيد وانهاء فترة قاتمة من تلريخ البلاد لكن اليوم بعد نجاح الثورة نرى كل من شارك ولم يشارك يريد ان يحقق أعلى قدر من الظهور بل أن مايثير الضحك فى نفسى الاحزاب فنرى حزب التجمع الرافض حتى للمشاركة فى تظاهرة 25 يناير كان أول من سعى للتفاوض والامثلة كثيرة ...... لكن بعد تحقيق المطلب الاساسى للثوار وهو أنهاء الحقبة المباركية مالسبب فى بقاء الثوار فى الميدان  بعد خطاب التنحى  قررت أن أعود الى المنزل فقد شعرت بالفخر وقد خرجت لأطيح بالفساد وقد كان فلماذا أظل بعد اليوم فى الميدان لكن أتصل بى أحد الثوار الشرفاء وطلب منى العودة للميدان وبعد حوار طويل تبين لى ان من فى الميدان بعد ان حققوا المطلب الاساسى أتجهوا لمطالب فرعية منها أن الاخوان لن يتركوا الميدان ألأ بألغاء الطوارىء واخرين بلا اى توجه سياسى ولكنهم يساندونا ويدعمونا  ماديا لكى لا نترك الميدان بعد تحقيق مطالبنا حتى ولو كان هذا المطلب ان كيلو اللحمة يبقى ب15 جنيه وناس أخرى تجمع الاخرين تحت راية الكفاح الوطنى وأن لو مشينا مافيش اصلاح هيتحقق وده طبعا له مبرراته ولكن  بعد ان فكرت كثيرا وحاولت أتبين مايتوجب على كفرد رأيت حل وحيد أمامى لكن لا أكون أمرا بالمعروف ناسيا لنفسى أن أعود  وأكمل دراستى كما يجب وان أحاول أن يكون التغيير منهج على مستوى الفرد وليس على مستوى الدولة وياريت كل واحد مصمم يعد فى الميدان دلوقتى يراجع كلامه عن ثقته فى الجيش ويترك الامور السياسية لاهلها فقد ثورنا ضد الظلم والفساد وكل مسئول فى مصر يعلم حق العلم قوة هذا الشعب العظيم لذا لنترك التورتة حتى يكتمل عيد الميلاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق