علي طريقة هتلر ونيرون و موسوليني و غيرهم من الطغاة الذين قادوا شعوبهم للهلاك و الدمار يسير القذافي و ما يقوم به من عملية إبادة لشعبه و قمع حرياته يجعلني أري نهاية واحدة له فبعد مرحلة الجنون الذي جعله يبيد شعبه سينتحر بلا شك سيموت القذافي بعد أن يتم الله نصره للشعب الليبي الذي يدفع الكثير من أجل نيل حريته التي اغتصبها المجنون القذافي و سينتحر القذافي و يبقي أحفاد عمر المختار ليبدأوا من جديد مرحلة البناء سائرين علي طريق الحرية كما سارت مصر و من قبلها تونس لتنتشر الديموقراطية الحقيقية التي يحرمنا منها كل الطغاة . فقد أكد جورج أريل في روايته الشهيرة (مزرعة الحيوانات ) "إن البؤس الذي نعيش فيه هو أحد إطلالات الطغاة و طالما يموت الطغاة فإن الحرية لن تفني " . و الحرية لن تفني ما دامت الشعوب لن تصمت بعد اليوم و لن ننتظر أن يموت الطغاة بل سنقتلهم ثورات الشعوب الحرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق